السيد حامد النقوي
325
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ [ 1 ] در حق ايشان تلاوت فرموده . و ظاهر است كه اظهار بغض و عداوت بوقت قرب وفات سرور كائنات عليه و آله آلاف التحيات و التسليمات از شيخين و اتباعشان واقع شده ، نه غير ايشان ، و اگر حضرات اهل سنت ادعاى آن كنند ، نشان ايشان بدهند كه آنها كدام صحابه بودند غير شيخين و اتباعشان كه بالخصوص ( حيث لا يشاركهم هؤلاء ) بوقت قرب وفات آن حضرت بغض و عداوت حضرات اهلبيت عليهم السّلام اظهار كردند ، و دروغ بر جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله بستند ، و بهر صورت مطلوب اهل حق ، و بطلان تزويقات و تسويلات اهل سنت در تبجيل و تعظيم صحابه ظاهر مىشود . و محتجب نماند كه سيد شهاب الدين در صدر اين خطبه گفته : [ و لصدر هذه القصة خطبة بليغة باحثة على خطبة موالاتهم فات عني إسنادها و هى هذه الخطبة التي خطبها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم حين نزلت : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا [ 2 ] ، فقال : « الحمد للّه على آلائه » - الخ ] . از اين عبارت ظاهر است كه اين خطبه بليغه است و باحث است بر خطبهء موالات اهل بيت عليهم السّلام ، و بيان فرموده است رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله آن را وقت نزول آيهء : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا . پس بعد ظهور مدح اين خطبه از كلام سيد شهاب الدين و نسبت آن بالقطع و الجزم بجناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله فوات اسناد آن ضررى نمىرساند . و سيد شهاب الدين صاحب « توضيح الدلائل » از اكابر علماى سنيه است ، و از اينجا است كه شاه سلامة اللَّه در « معركة الآراء » قدرت بر
--> [ 1 ] الشعراء : 227 [ 2 ] المائدة : 55 .